ينتمي دواء ميتولازون إلى فئة مدرات البول، إذ يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والتقليل من احتباس السوائل في حالات فشل القلب، ويتوفر على هيئة أقراص فموية، كما قد يرافق استخدام دواء ميتولازون بعض الأعراض الجانبية مثل الدوار، والنعاس، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل حمض أمينوليفولينيك، و برومبيريدول، وغيرهما.
تتميز الجوافة برائحتها الفوّاحة ومذاقها اللذيذ، وعلاوة على هذا تتمتع أجزاء شجرة الجوافة المختلفة -لاسيما أوراقها- بالعديد من الخواص العلاجية التي تُسوّغ استخدامها كمُكون ثري في الطب البديل، كاستخدامها لعلاج الإسهال وحب الشباب وغير ذلك.
يُستخدم دواء انفوفيرتايد بالتزامن مع أدوية مضادات الفيروسات القهقرية لعلاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، ويُوصى بتوخي الحذر قبل البدء باستعماله لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات التنفس، أو أمراض الرئة، ومن أبرز أعراضه الجانبية الاحمرار، والحكة، وتكدّم الجلد.
يُستخدم دواء ناتاليزوماب في علاج التصلب اللويحي، وداء كرون، ويُوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى المصابين بعدوى فيروس عوز المناعة البشرية، ومن أبرز أعراضه الجانبية عدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو السفلي، وعدوى المسالك البولية.
ينتمي دواء برودالوماب إلى فئة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة المثبطة للإنترلوكين، إذ يُستخدم لعلاج الصدفية اللويحية، ويتوفر على هيئة محلول للحقن تحت الجلد، كما قد يرافق استخدام دواء برودالوماب بعض الأعراض الجانبية مثل الإسهال المؤلم، وألم المعدة، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل بليليوماب، وبيمكروليموس، وغيرهما.
دواء حمض الإيثاكرينيك من مُدرات البول العروية المستخدم في علاج الوذمة المصاحبة لمجموعة من الاضطرابات مثل قصور القلب الاحتقاني، أو أمراض الكلى، ويُوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى غير القادرين على التبول، ومن أبرز أعراضه الجانبية مواجهة مشاكل في السمع، أو سماع طنين في الأذنين.
تُمثل البندورة مُكونًا شهيًا يدخل في صناعة العديد من الأطباق في مناطق مختلفة من العالم، وعلاوة على هذا تحتوي البندورة على توليفة مميزة من المركبات الفعّالة -يُمثل اللايكوبين أبرزها-، والتي تمنح البندورة العديد من الخواص العلاجية.